ألمني المقاربه غير منطقيه بين ما يحدث في تونس من انتخاب لجنه تأسيسيه و بين انتخاب مجلس شعب في مصر!
لا يجوز ان يتغلب الإنتماء لتيار سياسي معين فيبرر اختيارات هذا التيار لدرجه تصل إلى التضليل!
اللجنه التأسيسيه أعلى من مجلس الشعب و هي منوط لها مباشرة كتابة الدستور! و قد تمارس مهام مجلس الشعب الرقابيه حتى الإنتهاء من صياغة الدستور و تشكيل المجلس الجديد!
إما مجلس الشعب فهو محدود السلطات، معطلة مهامه التشريعيه لحين صياغة دستور جديد، فكيف سيسن قوانين جديده او يعدل قديمه بدون دستور قد يوسمها كلها بعدم الدستوريه متى صدر. و كأنني أنتخب أكثر من 400 عضو ليطلعوا على تقارير الجهاز المركزي للمحاسبات التي يمكن ان تنشر في الصحف و يحال المخالفين للقضاء. وتبع لوثيقة السلمي سحب من المجلس الموقر سيد قراره الإختصاص بتشكيل لجنه ال100 لصياغة الدستور!
ألم نكن نستحق ان ننتخب لجنه تأسيسيه لتصيغ الدستور ؟؟؟؟
هل كان يساوي ان تحكموا ان تضيعوا الأمل في بناء نظام ديمقراطي سليم يا من تدعون انكم الأغلبيه ماذا كان سيفرق معكم أي انتخابات ستأتي أولا؟؟؟؟
لجنه نأسيسيه : المواطن يعلم جيدا ان أعضائها لن يوظفوا ابناءه و لن يساعدوه للحصول على شقه و لا ينتظر منهم رشوة انتخابيه لإنهم مش شغلهم الكلام ده دي ناس راحه تكتب الدستور! كانت ستأتي بأفضل رجال مصر ليصيغوا الدستور! و كنتم ستمثلون ايضا لأنكم جزء من الوطن و لكم انصاركم.
الم نكن نستحق لجنه تأسيسيه منتخبه و غيرمعينه من المجلس العسكري او من مجلس الشعب؟؟
الم نكن نستحق برلمان ينتخب بناء على قواعد الدستور الجديد !
الم نكن نستحق مجالس محليه فاعلة !
الم نكن نستحق دستور لكل المصريين!
إن التصميم الاعمى على صحة المسار الحالي الذي يوصف كأقل ما يوصف بالكارثي، هو ظلم للوطن و الشعب.
قبل ان تنظروا إلى انفسكم و احزابكم و تياراتكم السياسيه انظروا إلى الوطن لقد ذبحتموه كما ذبحه من خلعناه بسكين المصالح الخاصه!

No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.