نعم الولايات الأمريكيه تريد و تسهل سيطرة الأسلاميين المتشددين على الحكم في الشرق الأوسط و تضخم من انتصاراتهم الإنتخابيه اعلاميا!
An enemy unites the American nation!
لا يخدم الولايات المتحده الأمريكيه الأن إلا وجود عدو لأمريكا يوحد الأمريكان و يقفل الباب امام اصلاح الأوضاع السياسيه الداخليه.
و قد اختير الإسلام هذا العدو و بعد زرع الإسلاموفوبيا في عقول الأغلبيه الأمريكيه ليس هناك أفضل من شرق أوسط يوصم بأنه إسلامي متطرف يناصب امريكا بلد الحريات و العداله العداء!
Xmas for the US administration !
العدو اساس من اسس استقرار الحكم في أمريكا فهو يتيح زيادة النفقات العسكريه بدون خوض حرب تقلب الراي العام كما يحدث في حرب العراق و افغانستان. أمريكا كانت في ازهى عصورها الإقتصاديه و السياسيه ايام الحرب البارده مع الإتحاد السوفيتي .
ما أحلى عقود التسليح الضخمه لصد العدو المتربص في الشرق الأوسط بدون حرب حقيقيه و خسائر بشريه.
ما أحلى عقود التسليح الضخمه لصد العدو المتربص في الشرق الأوسط بدون حرب حقيقيه و خسائر بشريه.
جميع انتهكات الدوله للحقوق و المثل الإنسانية ستبرر و تقبل !
إعادة تأصيل الإعتقاد السائد عند المواطن الأمريكي بالفخر فهو من يحمي العالم من الأشرار المسلمين!
Faced by this inhuman enemy all laws are no longer valid!
ببساطه انهم يريدون حرب بارده أخرى تجعل الجبهه الداخليه متماسكه و أكثر سلما و تعاونا مع الإدارة الأمريكيه و نحن العدو المختار!

No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.