دعوني أقول ما لن يقوله أحد كي لا ينعت أنه فلولي!
عشان انا ميفرقش معايا!
لا أنتظر شيء من الثورة و لا أريد ان أعمل بالسياسه و لا يفرق معي نسبة شعبيتي !
انا أرفض حكم المحكمه الإداريه بإقصاء أعضاء الحزب الوطني من الإنتخابات!
ليس فقط لإن ما أوصلنا إلى ما نحن فيه هي سياسات الإقصاء بحكم الخوف من الإفساد او التطرف بل لأن الحكم لا يستند إلى القانون و لكن يستند إلى رأي القاضي السياسي!
إذا قبلنا اليوم أن يحكم قاضي بغير القانون بناء على الرأي العام و رأيه السياسي و تقديره الشخصي فنحن نقتل دوله القانون التي نريد قبل ان تولد!
و إذا قال من قال اننا في ظروف استثنائيه أذكرة اننا خلال 60 عام من القمع كان كل قرار قمعي يبرر بظروف استثنائيه!
إقصيهم فهم ليبراليين و نحن دوله اشتراكيه " عبد الناصر"
إقصيهم فهم اشتراكيون فاسدون و نحن دوله ليبراليه"السادات"
إقصيهم فهم اسلاميون و ليبراليون و اشتراكيون سيقوضون حكمي و ينشرون التطرف و نحن دوله مايعه بلا هويه "حسني مبارك"!
اسكتهم فأنا أخاف منهم على البلد و نحن في ظروف استثنائيه و دعنا نركن القانون و نحطه على الرف زينه! كنت اريد ان تكون الثورة مختلفه!
لا يجب على مصر الثورة ان تنساق وراء الرغبه في الإنتقام فتغيب القانون و ترضي بحكم بدون سند قانوني!
حتى و إن كنت من من يؤيدون فرض العزل السياسي فلا يجب ان يتم بدون ضوابط و بتغييب للقانون!
من سيقبل اليوم بقاضي يحكم بدون قانون لأسباب سياسيه لماذا انتفض دفاعا عن ايمن نور حين لفقت له تهم و حكم عليه لأسباب سياسيه؟؟؟
هل ثرنا من أجل ان نكون نحن القامعين؟؟؟
من سيقبل اليوم بقاضي يحكم بدون قانون لأسباب سياسيه لن يستطيع ان يرفض ذلك غدا !
لا يكفي ان نكون موافقين على القرار حتي نقبل بتغييب القانون!
و إن كنت ستذهب إلى انه ليس هناك دوله قانون و هل سنبنيها بالتهليل لحكم بلا سند قانوني بناء على قناعة القاضي لما هي رغبة الناس؟
وعودة للكلمه السحريه "رغبة الناس" ما دامت رغبة الناس ان يقصوا أعضاء الحزب الوطني فلن يصوتوا لهم!
" لماذا نحتاج لفرض الوصايه على الشعب و نقصي و نمنع بقوانين و أحكام ؟؟؟ الشعب يا حرام قاصر و جاهل! فلماذا نطالب إذا بالديمقراطيه؟؟؟ و لماذا سنقبل بنتائج الإنتخابات وإن اتت بالشرور ليحكمون؟؟؟؟؟؟
و إن فرضنا ان الشعب لا قدر الله جاهل و غير قادر عن التمييز فيجب ان نقصي له من لا نحب او الأضعف و عليه ان يختار من بين من نوافق عليه نحن ان يخوض الإنتخابات يبقى بلاش ثورة و بلاش ديمقراطيه و نروح نجيب ديكتاتور !
أقول قولي هذا و أذكركم ان الخطأ لا يصلُح بخطأ أخر و ان الظلم لا يرفع بظلم و ان الغايه لا تبرر الوسيله و أننا إذا انزلقنا لهوة فرض الوصايه على الشعب فسنعيد انتاج النظام القديم!