تجردت من مشعارها . تبدلت نظراتها. لم تعد تهرب من مخاوفها. عانقت ألمها. اودعت احلامها صندوق النسيان. رجعت لنفس الأرض. سارت بنفس الطرق التي كانت تؤدي إليه. تجاوزته، تجاوزت منزله، تخطت لمساته و كلماته ولفتاته. ثم توجهت إلى حيث هي. هناك تلاقت مع نفسها. عندها أدركت انها من هنا ابتدأت. و كأنها لم ترتحل جنوبا إليه . قيل في الجنوب دفئ اللقاء سيغنيكي عنك. في الجنوب إحترقت و لم تجد بد من العودة شمالا. لم يلتقوا في المنتصف. حين سلمت بحتميه الهجرة للجنوب أصر ان تأتي إليه صاغرة. ان تقطع كل الطريق إليه. أصر ان لا يسير إليها أنمله. وضع الخرائط و إتبعتها. و حين وصلت لغايتها إحترقت وعادت. في بداية طريق العوده كان مجروحه. تبدل الألم بإنكسار المنهزم ثم ياست من إنكسارها. سارت مرفوعة الرأس تمد الخطى لتلحق بذاتها شمالا. يكفيها ان تكون هي هي. في المرة القادمه عليه هو ان يهاجر شمالا.
Friday, July 27, 2012
Saturday, July 21, 2012
عندما تتحول الثورة إلى عبث
كرامه حريه و عدالة إجتماعيه
شعارات كانت مرفوعه أصبحت شعارات جوفاء. لم تعد هناك ثورة و لا شجعان.
تحولت الحريه إلى تحالف مع التيارات الرجعيه و أحزاب الإسلام السياسي من أجل إسقاط حكم العسكر و كأن تلك التيارات حمائم و كإنها ستسقط حكم العسكر لتقيم حكم الشعب مع إنهم أعلنوها صريحه انهم يريدون الحكم لهم و لجماعاتهم و ليس عندهم أي تصور لما هي الحريه . لكن سيدي المناضل لا تهتم من قال إنك كنت أصلا مناضل من أجل الحريه الواضح إنها كانت شعارات ترددها بدون أن تعقلها تبدأ و تنتهي بحريتك في السباب.
تحولت الكرامه إلى قمع و تخوين و تصنيف و إستقطاب و القاء تهم و سباب و كله بإسم الثورة إذاً أين هي كرامة الشعب. كل الشعب يشارك بالإهانه بدلاً من إنفراد السلطات القمعيه بإهانة المواطن دعونا نشهر السنتنا و ايدينا و نحدد خيام للإستجواب و نعتدي بالضرب على المخبرين أعداء الثورة و بعدين نكتشف انهم محامين و لكن عزيزي المناضل لا تهتم انت تتشدق فقط ان الشرطه عليها إحترام كرامة المواطن لكن بصفتك ثائر من أجل الكرامه يحق لك طبعا إمتهان كرامة معارضيك .
و تبدلت العدالة الإجتماعيه للتهليل للسياسات الرأسماليه التي أعلنها من واليتم من تيارات الإسلام السياسي و الني نشرت مجلدات في أسلمه الرأسماليه و عليه أصبحت تبارك ايها الإشتراكي المجدد و المناضل الشجاع الخصخصه و إقتصاديات السوق الحر وتحتفي بإفتتاح سلسلة سوبرماركت و ترى في مظاهرات العمال مظاهرات فئويه و تتهمهم بالعماله و إياك أن تتأثر بالقوى البلاستيك التي لا تمتلك اليات شراء الأصوات و تزوير الإنتخابات والكذب و الخداع و تأخذ موقف مع الفقراء هل كنت أنت يوما تهتم بالفقراء أكاد أجزم انك كنت تتاجر بالفقراء .
في النهايه لم تعد ثورة تلك التي تلتحق بأعداء أهدافها و توالي من لا يؤمنون بمبادئها .
Subscribe to:
Posts (Atom)
