يخرج علينا كل حين احد المطنطنين بالدين من مدعي الفضيله و يطرح مقوله غبيه "الحريه بضوابط" "الحريه بحدود" "الحريه داخل إطار الشريعه" في الحقيقه تلك المقولات هي مقولات عبثيه تصف قيود مجتمعيه و تعارض مبدأ الحريه.
الحريه لا تعرف ضوابط و لا حدود و قيود و شريعه و لا قيود و لا قانون في الحقيقه أن الحريه كمبدأ هي التخلص من كل تلك الضوابط المجتمعيه و الحياه وفقا لقوانين الطبيعه و القناعات الشخصيه.
و تعرف الحريه انها إمكانية الفرد إتخاذ القرار بدون أي ضغوط خارجيه او ضوابط مجتمعيه او دينيه.
الحريه ان الزم نفسي بما أقتنع به و ان امارس معتنقي و معتقدي بدون قيود. إن محاولات وضع أطر مجتمعيه و دينيه للحريات الشخصيه انما هو تقنين للقمع.
و تأتي تلك الدعاوي القمعيه من رؤية التيارات المحافظه للمجتمع كوحده واحده و تفترض التشابه بين أفراده و عدم إحترامهم للفرديه و خصوصية الفرد و حيزه الشخصي !
إن دعاوى إلغاء الفرديه من خلال تعميم ضوابط مجتمعيه تحدد للفرد ملبسه و تصرفاته إنما هو قمع لا يجوز إقرانه بكلمة الحريه و إستخدام التيارات الدينيه المتطرفه للفظة الحريه إنما يهدف للتضليل و تسويق القمع الديني انه الحريه الأخلاقيه
الحرية الكاملة هي التحرك ضمن القوانين الطبيعية وإمكانية إتخاذ القرارات الشخصية والقرارات بشأن الملكية الخاصة دون قيود، كما يريد الإنسان ودون أن يطلب هذا الإنسان الحق من أحد، ودون التبعية لإرادات الغير أيضا.
إنهم يسوقون لأخلاقيه زائفه ترتكز على مظاهر خارجيه . إن الوازع الوحيد للأخلاق يجب ان يكون قناعات الفرد الداخليه وليس ما يفرضه المجتمع من قيود و ضوابط و انماط و أشكال كي تعطيك صك القبول الإجتماعي.
إن القمع بإسم الأخلاقيات العامه و تناغم المجتمع ما هو إلا إنتهاك لحرية الفرد و نشر لثقافه النفاق المجتمعي.
ثم يتناولون ازياء النساء و كأن هناك زي أخلاقي و زي غير أخلاقي و يحددون حرية حركتها بدعاوى حمايتها و يتسخفون فيقولون "لو أن العري مقياس الحضاره فإن الحيوانات اكثر تحضرا من البشر " الحقيقه ان الحيوانات أكثر تحضرا من البشر في إطار حياتها الحيوانيه فأغلب الحيوانات لا تمارس الجنس إلا بهدف التكاثر و لا تتعدد علاقاتها الجنسيه بل إن ذكر البط يظل وفيا لرفيقته بعد وفاتها و لا يتزاوج مع أخرى و الحيوانات لا تأكل إلا إذا جاعت و لا تشرب إلا إذا عطشت و لا تهدر الموارد الطبيعيه.
إنما الإنسان حول كل شيء إلى سلعه حتى انتهى الحال بتحويل النساء إلى سلعه، تلف و تخبأ وتفتح من قبل شاريها ولا تمتلك إراده حره و تنتهك وتستباح غذا لم تتبع النمط الأخلاقي دون عقاب.
يقولون انت كالحلوى و الرجال ذباب ! سيدي مدعي الأخلاقيه فلتحبس كل نساء الأرض في الأقبيه هذا لن يطهر فكر رجل شهواني و لن يعفه!
إن تقبل الحجر على حريات بعض افراد المجتمع بحجة نشر الفضيله إنما يدل اننا مجتمع منحط ، لا أخلاقي، لا متدين و غير متحضر.
الحضارة لا تقاس بالعري سيدي مدعي الأخلاق و التخلف لا يقاس بالملبس إنما التحضر يقاس بالحريات و إحترام المختلف و تقبل الأخر و التسامح الديني و العلم و العقلانيه والأرتقاء بالمشاعر و الفنون و الأداب و التخلف يقاس بالقمع و الحدود و الضوابط والخرافات والقدريه والجهل والقبح.
ثم يتناولون ازياء النساء و كأن هناك زي أخلاقي و زي غير أخلاقي و يحددون حرية حركتها بدعاوى حمايتها و يتسخفون فيقولون "لو أن العري مقياس الحضاره فإن الحيوانات اكثر تحضرا من البشر " الحقيقه ان الحيوانات أكثر تحضرا من البشر في إطار حياتها الحيوانيه فأغلب الحيوانات لا تمارس الجنس إلا بهدف التكاثر و لا تتعدد علاقاتها الجنسيه بل إن ذكر البط يظل وفيا لرفيقته بعد وفاتها و لا يتزاوج مع أخرى و الحيوانات لا تأكل إلا إذا جاعت و لا تشرب إلا إذا عطشت و لا تهدر الموارد الطبيعيه.
إنما الإنسان حول كل شيء إلى سلعه حتى انتهى الحال بتحويل النساء إلى سلعه، تلف و تخبأ وتفتح من قبل شاريها ولا تمتلك إراده حره و تنتهك وتستباح غذا لم تتبع النمط الأخلاقي دون عقاب.
يقولون انت كالحلوى و الرجال ذباب ! سيدي مدعي الأخلاقيه فلتحبس كل نساء الأرض في الأقبيه هذا لن يطهر فكر رجل شهواني و لن يعفه!
إن تقبل الحجر على حريات بعض افراد المجتمع بحجة نشر الفضيله إنما يدل اننا مجتمع منحط ، لا أخلاقي، لا متدين و غير متحضر.
الحضارة لا تقاس بالعري سيدي مدعي الأخلاق و التخلف لا يقاس بالملبس إنما التحضر يقاس بالحريات و إحترام المختلف و تقبل الأخر و التسامح الديني و العلم و العقلانيه والأرتقاء بالمشاعر و الفنون و الأداب و التخلف يقاس بالقمع و الحدود و الضوابط والخرافات والقدريه والجهل والقبح.
