وكان موعد الرحيل و حين هم ناهضا ليلحق بقطار النهضه... قالوله مكنش ينعز القطر للإخوان يا مصري.
وقف واجما وهو يشاهد القطار يمتلئ مقعد بعد مقعدا و فكر أأثور أم أركب ذبيبه... بس يا سيدي و عمل ذبيبه تاتو.
وكلما شاهده رفيق معتلي قطار الإخوان جالسا في الكرسي محملا بالحقائب سابقه بالتعليل البلد عايزة الإخوان.... و انا راكب قطر الثورة مع الركيبه.
وطال إنتظاره ليتحرك القطار ليكتشف إن قطار الإخوان بلا قاطره و قالولو إنزل زق... فنزل يزق... و قد كان مرفهه و افسد المانيكير.
و كلما طلبوه اي ايها المفكر الحكيم و المناضل العنيد ترجل من قطر الإخوان دعك من الكرسي و الحقائب فهو قطر معطل و بارك في المحطه... تذكر ألام عمل الذبيبه التاتو و رفض مرددا لنفسه بقى بعد كل دا اسيبه آحبيبي يا كرسي.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.