نظرت للمرآه طويلاً ممسكة بيدها قلم الكحل تحاول التعرف على ملامح وجهها المغسول . بدأت بتحديد نظراتها، الأن ترى افضل كثيرا خط سميك من الكحل الآن ترى ما تريد. وضعت القلم جانبا وأمسكت بصابع الروج لتصبغ شفتيها بلون باهت يخفي رغبتها المتأججه في البوح. أيقنت انها لا تحتاج إلى أحمر الخدود اليوم فلا مجال لحمرة الخجل و انطلقت لتلاقيه و قد أعتزمت أن تتفاداه.
Sunday, January 26, 2014
Saturday, January 11, 2014
Sunday, January 5, 2014
Friday, January 3, 2014
في المنتصف
قادمان من حيث تولد الآله
مخلوقان من محنة الخلق الأولى
مشتهيان للفاكهه المحرمه
فك أسرارها و تعلم أن يعشقها
كشفت ستره و علمت بغيبه
لم يحتملا وزر المعرفه
حاولا التكفير بالنسيان
إرتطما بذاكرتهما
تقاتلا حد الفناء
و فنيا عاشقين
Subscribe to:
Posts (Atom)