نظرت للمرآه طويلاً ممسكة بيدها قلم الكحل تحاول التعرف على ملامح وجهها المغسول . بدأت بتحديد نظراتها، الأن ترى افضل كثيرا خط سميك من الكحل الآن ترى ما تريد. وضعت القلم جانبا وأمسكت بصابع الروج لتصبغ شفتيها بلون باهت يخفي رغبتها المتأججه في البوح. أيقنت انها لا تحتاج إلى أحمر الخدود اليوم فلا مجال لحمرة الخجل و انطلقت لتلاقيه و قد أعتزمت أن تتفاداه.
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.