وكأننا لم تفارق معاصمنا سلاسل الرق
مازلنا نصنف انفسنا اسيد انت ام عبد؟
نقهر ذواتنا كل صباح في طاحونة الرب
ونستبيح ارواحنا ليلا في سراديب اليأس
نجلد احلامنا بكرابيج النص المهترئ
ونحاصر طموحنا بقصاصات العمائم
نصلب رغباتنا على أسوار معابدهم
ونصلي صوب قبلة الكراهية