Sunday, November 18, 2012
Sunday, November 11, 2012
عن الحب و العلاقات
تقريبا فكرتي عن
الرومانسيه كانت اودري هيبورن في فيلم la vie en rose بس بعدين فهمت إن الرومانسيه دي مش
موجوده غير في الأفلام و بعدين إكتشفت إن الحب زي حاجات تانيه كتير أوي إختراع بشري
عشان تستمر الحياه في الأغلب لا تجده و غالباً تتوهمه لإن الدنيا وحشه اوي من غيره
!
ففكرة شريك الحياه في
الأخر هي هذا الونيس الي:
1- مش هتزهق
منه
2-بتعرفوا تتكلموا سوا
من غير ما تتخانقوا
3-ذوقكم قريب في
الفنون
4-هدفكم من الحياه واحد
ساعتها ممكن تكونوا تكملوا بعض و تسعدوا مع بعض
العلاقات
التصادميه بقى المرتبطه بالإنجذاب للضد عته السنين في رأيي بس ليها ناسها!
من الحاجات الي عجزت عن فهمها إتنين مختلفين و طول النهار يتخانقوا و يفضلوا سوا !
من الحاجات الي عجزت عن فهمها إتنين مختلفين و طول النهار يتخانقوا و يفضلوا سوا !
الحب
مش معركه و مش شقاء و لا عذاب!
الحب الإنسانيه
إخترعته عشان تلاقي فيه إحساس الراحه و الهدوء و الإنتماء!
و الحب لازم يكون غير مشروط مفيش حاجه إسمها بحبك بس لو تبطل او تتغير!
لا بحبك لا مش بحبك ! و لما تحب حد تاخده بسلطاته و باباغنوجه
تحب عقله و تحب جنونه تحب حنانه و قسوته تحب غضبه و تحب دلعه!
باكيدج يا بيه مفيش إختيارات لقيت نفسك مش قابل البيعه على بعض يبقى مش بتحبTop of FormBottom of Form
و الحب لازم يكون غير مشروط مفيش حاجه إسمها بحبك بس لو تبطل او تتغير!
لا بحبك لا مش بحبك ! و لما تحب حد تاخده بسلطاته و باباغنوجه
تحب عقله و تحب جنونه تحب حنانه و قسوته تحب غضبه و تحب دلعه!
باكيدج يا بيه مفيش إختيارات لقيت نفسك مش قابل البيعه على بعض يبقى مش بتحبTop of FormBottom of Form
الأهم بقى إننا تقريبا
في مصر ورثنا فكرة الزواج إلى الأبد من المسيحيه تقريباً مع إن الزواج زيه زي أي
علاقه إنسانيه أخرى لا يجب التعويل على إستمرارها.
أغلب الجوازات
مستمره ماديا وقانونيا لإن تكاليف الإنفصال إجتماعيا و ماديا صعبه و منتهيه
إنسانياً.
حولنا البشر
للروبوتات تتشارك منزل و أطفال و مصاريف و قرارات وفي الأخر برده منتاش لاقي الونس
والراحه و الود و تعبان! و مكمل عشان دا المقبول إجتماعيا!
بالنسبه ليا الي مستمر
في زواج منتهي إنسانيا زيه زي الي بيتجوز بالجمله من أجل الجنس كلها علاقات ملتويه
ومريضه.
و في الأخر
المجتمع كله غاضب و مجهد إما بالوحده او بالعلاقات المختله.
صحيح الحب مش حاجه محدده
و لا كيان له سلطان و انت تختلقه و تعيد تعريفه و خلقه مع كل علاقه بس في الحقيقه
إنك متقدرش تعيش بدون هذا الونيس و تكون سعيد و متزن !
مهما كنت متخيل إنك تعودت الوحده و إنك عايش الحياة التي
تريد في الحقيقه كلنا نبحث عن هذا الرفيق .
و غالبا دي أخر مرة
هتسمعوا مني الكلام دا لإني في العاده مبحبش النحنحه !
الخلاصه:
1- لا محدش بيبقى سعيد لوحده و هو إنسان طبيعي
2- لا متستمرش في أي علاقه من أي نوع لو إنت مش سعيد و تضحك على نفسك إنك شمعه تحترق من أجل سعادة الأخرين و إنك الشهيد المضحي
3-متفضلش متعلق بتجربه انت توهمتها هي الحب المثالي لو كانت كذلك لإستمرت إفتكر إنك انت الي بتخترع الحب فهي من مخيلتك
4- إختيار السعاده مش أنانيه بالعكس دا المفروض فبطلوا مأساويه و علاقات مختله و مضطربه
مقدار حبك للآخر هو بقدر إشباعه لإحتياجاتك الإنسانيه من إهتمام و رعايه و تواصل فكري و إنجذاب عاطفي و مشاعر جنسيه مش متضمن فيها الأخرين و تقييمهم و رؤيتم و تقبلهم للعلاقه على فكره حبوا بقى بذمه و صدق و سيبكم من هم المجتمع محدش هيهتم بيك لو إنت تعيس !
الخلاصه:
1- لا محدش بيبقى سعيد لوحده و هو إنسان طبيعي
2- لا متستمرش في أي علاقه من أي نوع لو إنت مش سعيد و تضحك على نفسك إنك شمعه تحترق من أجل سعادة الأخرين و إنك الشهيد المضحي
3-متفضلش متعلق بتجربه انت توهمتها هي الحب المثالي لو كانت كذلك لإستمرت إفتكر إنك انت الي بتخترع الحب فهي من مخيلتك
4- إختيار السعاده مش أنانيه بالعكس دا المفروض فبطلوا مأساويه و علاقات مختله و مضطربه
مقدار حبك للآخر هو بقدر إشباعه لإحتياجاتك الإنسانيه من إهتمام و رعايه و تواصل فكري و إنجذاب عاطفي و مشاعر جنسيه مش متضمن فيها الأخرين و تقييمهم و رؤيتم و تقبلهم للعلاقه على فكره حبوا بقى بذمه و صدق و سيبكم من هم المجتمع محدش هيهتم بيك لو إنت تعيس !
Friday, November 2, 2012
آتذكُر
آتذكُر حين نسينا موعد لقاءنا و حين ختمنا حواراتنا بكلمة وداعاً وحين كذبنا على انفسنا و قلنا لن نفترقآتذكر حين إرتبكنا و فررنا لنتفادى ان تتلاقى اعيننا و حين ضحكنا حتى نواري تلك الدمعات المارقه وأخيرا ذاك السلام المرتجفآتذكر حين تبادلنا تلك النظريات عن ذاك الحب الذي فتر و تلك العلاقات المنتهيه وتلك التي تشارك مضجعكآتذكر حين أثبتنا جمال الحياة وحيداً و متعه تلك الصداقة المبتورة و تلك المشاعر التي وصمناها بالساذجه وكيف ارقتناآتذكر حين كذبنا لأنا جبنا وخِفنا نعانق أقدارنا وننساق خلف قلوبٍ تلاقت وعشقت حتى فنت فعشت وحيدة و عشت وحيدا وهكذا العمر إنقضى
Subscribe to:
Posts (Atom)