Sunday, May 27, 2012

اربعون حجر اربعون زلعه اربعون حرامي!

في كل قدر حرامي ! اربعون زلعه أربعون حرامي! لماذا تاخرت مرجانه و لم تكتشف الحيله؟ اربعون حجر اربعون زلعه اربعون حرامي!

اتنقل بين دهاليز الحلم! مرجانه اختفت! الزلاع بالباحه الخلفيه! لم تأت بعد مرجانه! مازلت اركض مزعورة! كان يجب ان تأتي!
 أربعون حجر أربعون زلعه أربعون حرامي!
لا يجب ان يتنافى الحلم مع الحدوته! اطرق ابواب الغرف بحثا عن مرجانه! لا اثر لتلك الماكره! الوقت يمر! أربعون رأس تطل من الأربعين زلعه و لا اثر للأربعين حجر تسد افواه الزلاع بالفناء!


ما عاد في الأمكان فعل شيء انقضت الحدوته و اختلفت عن النهايه ! اربعون حرامي ينهبون الحلم! لو فقط اتت مرجانه في الموعد؟؟


كنت اعلم انهم اربعون حرامي في اربعين زلعه بالفناء ! لماذا لم أكمم الزلاع بالأحجار! لماذا لم انظر جيدا داخلي لأجد مرجانتي؟

Tuesday, May 22, 2012

بلاد تعشق القهر

 و جرت العاده ان تسلم الحاره امور إدارتها و شأن حمايتها لأكثر ابنائها إجراما و عنفا و قسوه! و ان تحيا الحاره تدفع له الجبايه ثمن اتقاء شره و تسانده كلما اغار على الحارات الأخرى لينهب خيراتها! و من شيم الحاره ان تلصق الحاره بأبنائها لقب الفتوه و الشجيع وتغض النظر عن جرائمه و تصبغ على بناتها القاب العفيفه و الشريفه مادامت تطيع فتواتها و ان تستفيض في وصف فتوات الحارات الأخري بالإجرام و البلطجه و التشرد و الظلم و نسائهم بالفجور و السفور و الفسق!

حدث

كان هنا حين انتصب فجأة و امعن التحديق في المرأه المعلقه قبالة الباب و قرر ان سيخرج اشعث أغبر و لن يعود! فلا المنزل منزله و لا الفراش فراشه و لا المرأة زوجته! أدرك انه هنا هو الغريب! دقق النظر مرة أخرى تراوده عن الرحيا ذكرى باهته انه هو رجل هذا البيت و حاميه و عموده لكنه حين ادار وجهه للصورة المعلقه بالصالون وجد وجه أخر يقف بجوار تلك التي كان يظنها زوجته و يحتضن أولاده! لم يجد مفر إلا الرحيل ! تحرج ان يطلب ملابس و ان يسأل لماذا هو عار في هذا المنزل الغريب! ادار المقبض بتردد و فتح الباب ليواجه بعاصفة من البشر تتجاوزه دون ان تلتفت او يحاول احدهم إيقافه من التجول عاريا ! و لما ضاق ذرعا صرخ بهم! انا هنا! لم ينتبه أحد لصراخه قرر العوده للمنزل الأول و عندها وجد نفسه امام المرأه مازال واقفا ! 

Sunday, May 20, 2012

الف ليله و ليله من جديد


و يحكى ان في سالف الزمان حين توجهت النساء للإقتراع انتخبن شهريار اشتهاءاً في قطع رقبتهن بيد مسرور أملاً في لقاء رجل لا يهاب الموت! 
الحقيقه ان الأسطورة حرفت:  لم تتردد النساء في القفز لمضجع شهريار و لم يرغبن به كن دائما باحثات عن التحرر من اجسادهن راكضات خلف سيافه.
وحين ادركت شهرزاد افتتانها بسيف مسرور إخترعت الحكايه، و كلما استبد بها الحنين لملمس سيفه على عنقها و ساعده يحتويها، توقفت عن السرد لترتمي بين يدي جلادها مرتله اهاذيج الغزل لنصل حبيبها!
 لم يكن ابدأً شهريار!
 لم تفتن يوماً به النساء! لم يرغبن أن يلتهمهن بعنفوان و لا يأمرهن بسلطان!
 كن دائما يشتقن و يلتهبن للقاء مسرور و ملامسه نصل سيفه و اختبار قوة ساعده وانكسار الموت امام نظراته الثاقبه!
 لطالما حلمن بإسعاده ذات مساء قبل ان ينحرهن بدلا من شهريار!
. لم يحببن ذلك الذي لم يرفع يوما سيفه ليقطع رؤوسهن بعد ان نالهن في المساء!
 لم تسعدن بإستحواذ شهرزاد على سيف مسرور لعننها كل صباح حين حرمن من لقاء الرجل !
و حين ادرك شهريار انه لم يكن يوما الرجل عف عن النساء كلهن و ادمن الحكايه و عشن النساء كل النساء يصلين من اجل لقاء مسرور يوما! 


Saturday, May 19, 2012

إياكم أن تقاطعوا! شاركوا في المجزرة مازال فينا من لم يمت بأقلامكم


 و اكتشفت اننا لا نريد ان نرى انفسنا في مرأة الحق !
أنا لا أعفي نفسي من الإنزلاق لحلقات المصارعه! أحيانا لا املك إلا الإنخراط في مصارعات الديوك حول احقيه صاحب الحلقه في كسب الرهان و اراقة الدماء!
 كيانات هزيله مضطربه! بعضنا يسعى لـتأييد إلاهي مدعوم بتمويل ملاييني من ما يخالف شرع الله و بعضنا يسعي للإحتماء بمبادئ لطالما اعتنقها و حفظها عن الكتب المتربه و بعضنا تائه يرسو بأقرب الشواطئ حتى و إن انتهى به المطاف على ظهر تمساح عملاق يستعد لإلتهامه!

 و على إختلافنا، تجمعنا على ان نقتتل حتى أخر صوت في أخر صندوق و أخر أيه في أخر سورة في أخر كتاب ديني و أخر سطر بأخر كتاب و اخر حبة رمل في صحراء بلادنا الشاسعه!

 سنقتتل للنهايه حتى نفنى! سألقي عليك توراتي و اناجيلي و قرآني و أقدسي و مانيفستو ماركس  و ماخنو و سنتناحر رضاءً للرب او إغضابه و سنتراشق بالإتهامات و نقطع في أجسادنا انت الأحمق و انت الأخرق و انت الجامد و انت المرن و انت المتلون!

 وستتنازل  من أجل سلطان جديد! من أجل رجل بصولجان! زمن جديد الحق فيه يهان! يا من تقدسون الفعل و تتناسون الهدف هنيئا لكم دماء إخوانكم! 
"هذا لحمي فكلوه ، وهذا دمي فاشربوه " و لا تتقاعصوا عن غمس اقلامكم في دمي و سطر مرشحكم على جسدي و القائي في صناديقكم فالأهم ان يأتي سيد جديد للعبيد لا تبحثوا عن حريه لا تنشدونها و لا عن حق لا تناصروه و عن عدل لا تطلبوه!