Sunday, May 20, 2012

الف ليله و ليله من جديد


و يحكى ان في سالف الزمان حين توجهت النساء للإقتراع انتخبن شهريار اشتهاءاً في قطع رقبتهن بيد مسرور أملاً في لقاء رجل لا يهاب الموت! 
الحقيقه ان الأسطورة حرفت:  لم تتردد النساء في القفز لمضجع شهريار و لم يرغبن به كن دائما باحثات عن التحرر من اجسادهن راكضات خلف سيافه.
وحين ادركت شهرزاد افتتانها بسيف مسرور إخترعت الحكايه، و كلما استبد بها الحنين لملمس سيفه على عنقها و ساعده يحتويها، توقفت عن السرد لترتمي بين يدي جلادها مرتله اهاذيج الغزل لنصل حبيبها!
 لم يكن ابدأً شهريار!
 لم تفتن يوماً به النساء! لم يرغبن أن يلتهمهن بعنفوان و لا يأمرهن بسلطان!
 كن دائما يشتقن و يلتهبن للقاء مسرور و ملامسه نصل سيفه و اختبار قوة ساعده وانكسار الموت امام نظراته الثاقبه!
 لطالما حلمن بإسعاده ذات مساء قبل ان ينحرهن بدلا من شهريار!
. لم يحببن ذلك الذي لم يرفع يوما سيفه ليقطع رؤوسهن بعد ان نالهن في المساء!
 لم تسعدن بإستحواذ شهرزاد على سيف مسرور لعننها كل صباح حين حرمن من لقاء الرجل !
و حين ادرك شهريار انه لم يكن يوما الرجل عف عن النساء كلهن و ادمن الحكايه و عشن النساء كل النساء يصلين من اجل لقاء مسرور يوما! 


No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.