الحقيقه ان الأسطورة حرفت: لم تتردد النساء في القفز لمضجع شهريار و لم يرغبن به كن دائما باحثات عن التحرر من اجسادهن راكضات خلف سيافه.
وحين ادركت شهرزاد افتتانها بسيف مسرور إخترعت الحكايه، و كلما استبد بها الحنين لملمس سيفه على عنقها و ساعده يحتويها، توقفت عن السرد لترتمي بين يدي جلادها مرتله اهاذيج الغزل لنصل حبيبها!
لم يكن ابدأً شهريار!
لم تفتن يوماً به النساء! لم يرغبن أن يلتهمهن بعنفوان و لا يأمرهن بسلطان!
كن دائما يشتقن و يلتهبن للقاء مسرور و ملامسه نصل سيفه و اختبار قوة ساعده وانكسار الموت امام نظراته الثاقبه!
لطالما حلمن بإسعاده ذات مساء قبل ان ينحرهن بدلا من شهريار!
. لم يحببن ذلك الذي لم يرفع يوما سيفه ليقطع رؤوسهن بعد ان نالهن في المساء!
لم تفتن يوماً به النساء! لم يرغبن أن يلتهمهن بعنفوان و لا يأمرهن بسلطان!
كن دائما يشتقن و يلتهبن للقاء مسرور و ملامسه نصل سيفه و اختبار قوة ساعده وانكسار الموت امام نظراته الثاقبه!
لطالما حلمن بإسعاده ذات مساء قبل ان ينحرهن بدلا من شهريار!
. لم يحببن ذلك الذي لم يرفع يوما سيفه ليقطع رؤوسهن بعد ان نالهن في المساء!
لم تسعدن بإستحواذ شهرزاد على سيف مسرور لعننها كل صباح حين حرمن من لقاء الرجل !
و حين ادرك شهريار انه لم يكن يوما الرجل عف عن النساء كلهن و ادمن الحكايه و عشن النساء كل النساء يصلين من اجل لقاء مسرور يوما!
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.