Tuesday, May 22, 2012

حدث

كان هنا حين انتصب فجأة و امعن التحديق في المرأه المعلقه قبالة الباب و قرر ان سيخرج اشعث أغبر و لن يعود! فلا المنزل منزله و لا الفراش فراشه و لا المرأة زوجته! أدرك انه هنا هو الغريب! دقق النظر مرة أخرى تراوده عن الرحيا ذكرى باهته انه هو رجل هذا البيت و حاميه و عموده لكنه حين ادار وجهه للصورة المعلقه بالصالون وجد وجه أخر يقف بجوار تلك التي كان يظنها زوجته و يحتضن أولاده! لم يجد مفر إلا الرحيل ! تحرج ان يطلب ملابس و ان يسأل لماذا هو عار في هذا المنزل الغريب! ادار المقبض بتردد و فتح الباب ليواجه بعاصفة من البشر تتجاوزه دون ان تلتفت او يحاول احدهم إيقافه من التجول عاريا ! و لما ضاق ذرعا صرخ بهم! انا هنا! لم ينتبه أحد لصراخه قرر العوده للمنزل الأول و عندها وجد نفسه امام المرأه مازال واقفا ! 

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.