تختفي الحكايات بين نظراتنا
وذكرى اللقاء
ووهن الوداع
ولمسة يد لم تستطيع ان تهتدي الي مقصدها خوفا من الإنصياع لجسد اراد ان ينتهي
حيث تبدأ أنت
حيث تبدأ أنت
تحدد مدارا لأبقى اطوف بك دون ارتطام أظل بلا إنفصام و بلا اتحاد
ألازم مدارك حد الجنون بحلم المروق وحد فناء الجسد
