كرامه حريه و عدالة إجتماعيه
شعارات كانت مرفوعه أصبحت شعارات جوفاء. لم تعد هناك ثورة و لا شجعان.
تحولت الحريه إلى تحالف مع التيارات الرجعيه و أحزاب الإسلام السياسي من أجل إسقاط حكم العسكر و كأن تلك التيارات حمائم و كإنها ستسقط حكم العسكر لتقيم حكم الشعب مع إنهم أعلنوها صريحه انهم يريدون الحكم لهم و لجماعاتهم و ليس عندهم أي تصور لما هي الحريه . لكن سيدي المناضل لا تهتم من قال إنك كنت أصلا مناضل من أجل الحريه الواضح إنها كانت شعارات ترددها بدون أن تعقلها تبدأ و تنتهي بحريتك في السباب.
تحولت الكرامه إلى قمع و تخوين و تصنيف و إستقطاب و القاء تهم و سباب و كله بإسم الثورة إذاً أين هي كرامة الشعب. كل الشعب يشارك بالإهانه بدلاً من إنفراد السلطات القمعيه بإهانة المواطن دعونا نشهر السنتنا و ايدينا و نحدد خيام للإستجواب و نعتدي بالضرب على المخبرين أعداء الثورة و بعدين نكتشف انهم محامين و لكن عزيزي المناضل لا تهتم انت تتشدق فقط ان الشرطه عليها إحترام كرامة المواطن لكن بصفتك ثائر من أجل الكرامه يحق لك طبعا إمتهان كرامة معارضيك .
و تبدلت العدالة الإجتماعيه للتهليل للسياسات الرأسماليه التي أعلنها من واليتم من تيارات الإسلام السياسي و الني نشرت مجلدات في أسلمه الرأسماليه و عليه أصبحت تبارك ايها الإشتراكي المجدد و المناضل الشجاع الخصخصه و إقتصاديات السوق الحر وتحتفي بإفتتاح سلسلة سوبرماركت و ترى في مظاهرات العمال مظاهرات فئويه و تتهمهم بالعماله و إياك أن تتأثر بالقوى البلاستيك التي لا تمتلك اليات شراء الأصوات و تزوير الإنتخابات والكذب و الخداع و تأخذ موقف مع الفقراء هل كنت أنت يوما تهتم بالفقراء أكاد أجزم انك كنت تتاجر بالفقراء .
في النهايه لم تعد ثورة تلك التي تلتحق بأعداء أهدافها و توالي من لا يؤمنون بمبادئها .
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.