Saturday, July 21, 2012

عندما تتحول الثورة إلى عبث

كرامه حريه و عدالة إجتماعيه 

شعارات كانت مرفوعه أصبحت شعارات جوفاء. لم تعد هناك ثورة و لا شجعان. 

تحولت الحريه إلى تحالف مع التيارات الرجعيه و أحزاب الإسلام السياسي من أجل إسقاط حكم العسكر و كأن تلك التيارات حمائم و كإنها ستسقط حكم العسكر لتقيم حكم الشعب مع إنهم أعلنوها صريحه انهم يريدون الحكم لهم و لجماعاتهم  و ليس عندهم أي تصور لما هي الحريه . لكن سيدي المناضل لا تهتم من قال إنك كنت أصلا مناضل من أجل الحريه الواضح إنها كانت شعارات ترددها بدون أن تعقلها تبدأ و تنتهي بحريتك في السباب. 

تحولت الكرامه إلى قمع و تخوين و تصنيف و إستقطاب و القاء تهم و سباب و كله بإسم الثورة إذاً أين هي كرامة الشعب. كل الشعب يشارك بالإهانه بدلاً من إنفراد السلطات القمعيه بإهانة المواطن دعونا نشهر السنتنا و ايدينا و نحدد خيام للإستجواب و نعتدي بالضرب على المخبرين أعداء الثورة و بعدين نكتشف انهم محامين و لكن عزيزي المناضل لا تهتم انت تتشدق فقط ان الشرطه عليها إحترام كرامة المواطن لكن بصفتك ثائر من أجل الكرامه يحق لك طبعا إمتهان كرامة معارضيك . 

و تبدلت العدالة الإجتماعيه للتهليل للسياسات الرأسماليه التي أعلنها من واليتم من تيارات الإسلام السياسي و الني نشرت مجلدات في أسلمه الرأسماليه و عليه أصبحت تبارك ايها الإشتراكي المجدد و المناضل الشجاع الخصخصه و إقتصاديات السوق الحر وتحتفي بإفتتاح سلسلة سوبرماركت و ترى في مظاهرات العمال مظاهرات فئويه و تتهمهم بالعماله و إياك أن تتأثر بالقوى البلاستيك التي لا تمتلك اليات شراء الأصوات و تزوير الإنتخابات والكذب و الخداع و تأخذ موقف مع الفقراء هل كنت أنت يوما تهتم بالفقراء أكاد أجزم انك كنت تتاجر بالفقراء . 

في النهايه لم تعد ثورة تلك التي تلتحق بأعداء أهدافها و توالي من لا يؤمنون بمبادئها . 

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.