لم يبقى على المائده موضع وقفت حائرة تحمل أطباق الخبز تحاول التفكير في كيفية حشر الأطباق امام الضيف . أتخمته بالمقالي و المسبكات و قضت عليه بالحلويات تم صبت له الشاي .
و بكدا يقعد ياكل مينطقش
تلفتت الصغيرة تبحث عن مقعد تجلس فيه . لم تجد سوى يد مقعد عمتها . جلست تحاول مداعبتها تلقت نظره استهجان اسكتتها . إنتظرت ان ينطق . ظل منهمكا في طبق الهريسه و كوب الشاي . نظرت لوالدها كان بادي عليه التململ.
إنطق يا ابني هتزهقني هفركش الخطوبه .
انتهى من التهام الحلوى و تجشأ ثم انبعث منه صوت محشرج : تسلم إيديكي يا أم البنات يا تري عروستنا أكلها حلو زي أمها. إحمرت خجلا و تنفست حين ردت والدتها بالكذبه المعهوده: هو انا عملت حاجه دا كله من عمايل إيديها. رد مبتهجا: ما شاء الله ماشاء الله، لو كدا انا اتطمنت على ابني .
بس و الكل انشكح
جلست تنعي حالها و هي تنظر لخاتم الخطبه في يدها توينز مكبب كان أغلى توينز في الصاغه اشتراه لها حماها و هو سعيد و حرق قلب بنات العيله كلها من الغيره. ما زالت تنتظر عودة العريس الذي لم تره و لا مره إلا عبر الشات . قال لها يلزمك تأشيره و لازم تتعلمي الماني و تعدي إختبار السفاره. 3 سنين ترسب في الإختبار ... 3 سنين خطوبه ... نظرت في المرآه و هتفت: انا عايزة أتجوز طب ييجي اتجوز و بعدين يسافر.
عشمتني بالحلق خرمت انا وداني لا جبتلي الحلق و لا سيبتني على حالي .
إستقبلتهم العمه بإبتسامه مصطنعه، جلست هي ووالدتها متلاصقتين . طلبت منها عمتها : قومي اعمليلنا الشاي . قامت متردده كانت تريد ان تناقش عمتها لماذا لا يأتي ابنها لإتمام الزفاف. عادت بصينية الشاي لتجد العمه تقول بحده انا الي ضاغطه عليه في الجوازه دي عشان استر بنت اخويا و اشوفلي حفيد . وضعت صينية الشاي و ووضعت داخلها التوينز المكبب و توجهت للباب. لحقتها والدتها وضعت التوينز في يدها و نظرت إليها بعين منكسره و اعلنت: شوفي مدرس خاص ييجي البيت عشان تنجحي في الإمتحان بتاع السفاره مش مهم يكلف كام مادام المركز مش نافع.
تمت
No comments:
Post a Comment
Note: Only a member of this blog may post a comment.