Monday, March 4, 2013

شهيدي



كانت المدينة حميميه و مبهجه قرر التجول بلا هدى حتى يقابل 

قدرة...تبدلت المدينة من الحميميه للجفاء لم يعجبها فقره و تحولت 

البهجه إلى غضب و قهر لم تستحسن ضعف عزوته .... انخرط في 

الهتاف يوم انتفضت المدينه لم يكن يبغي سوى أن يدرك من حولة 

انها مازال ضالا ... ضل مرة أخرى وسط ضجيج الحناجر... طلقات 

نيران و قنابل غاز قرر القفز للمعركة لا جدوى من الحياة يأسا و مات 

هائما لم يدرك يوما سببأ مقنعا للحياة لكنه مات حبا في الحياة...

No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.