Sunday, February 5, 2012

نعم انها مؤامرة

لا تدع الشك يجول بخاطرك و كن على كل يقين انها مؤامرة منذ اليوم الأول للثورة و هي مؤامرة! 
لا تتساءل او تبحث عن معنى للأحداث اقسم لك انها مؤامرة! 
لا تأخذ كلامي من باب الهزار فأنا في الشارع من ٢٥ يناير ٢٠١١ و اقول لك و الله العظيم هي مؤامرة! 
لقد تأمر الشعب المطحون و المتهان ضد حكومته ليسقطها في أكبر مؤامرة عرفها التاريخ شارك فيها الملايين هتفوا بشعارات تأمريه خطيرة على أمن الدولة"عيش - حرية- عداله إجتماعيه" 
ادوات المؤامرة حيكت في مؤتمرات حقوق الإنسان و من خلال الجمعيات المشهرة للمجتمع المدني التي عملت لسنوات في رصد انتهاكات الدولة و التخفيف عن الضحايا! 
شارك في المؤامرة الفقراء و المهمشون و نالوا لقب بلطجيه و الشباب الجامعيون و نالوا لقب فيسبوكيه و بعض المتخصصون و المسيسون و نالوا لقب نشطاء! 
و مالوا و مالو ملايين تتأمر لتنتزع الحكم ! مؤامرة حقيرة على القله الحاكمه! 
و النبي مش مكسوفين من غبائكم؟؟؟
عن اي مؤامرة يتحدثون و عن اي عملاء يتكلمون ؟؟؟؟؟ 
يعني عندنا مثل بيقلك ان كان المتحدث مجنون فليكن المستمع عاقل!
هل يعميكم الخوف ايها المباركون حتى انكم لتصدقون قصص المؤامرات و العمالة و الطرف الثالث و المندسون الأشبه بقصص ابو رجل مسلوخه و امنا الغولة و الساحرة الشريرة.
لا تنفي عنك انك مباركي فهذا لا يعني كونك من ابناء مبارك و ابن حرام انما يعني انتهاجك لفكر عصر مبارك و يتلخص في: ١- الإستسلام لمخاوف غير منطقيه و انتهاج سياسات جبانه (اسمع كلام امريكا و اسرائيل تفاديا لحرب هم مدركون انها خاسرة بس برضه اهاودهم)
٢- التفكير في الأن بدون النظر للمستقبل. عيشني النهارده و ارميني بكرة 
٣- الإقصاء و التخوين و التهويل. الدنيا هتخرب البلد هتتحرق الفوضى هنبقى الصومال! الإخوان هنبقى ايران! الي يعرضني خاين و عميل و الي مش لابس غالي بلطجي و الفقير حرامي و الغني فلول . 
٤-التفكير النمطي العقيم نفضل نجرب نفس الحل لنفس المشكله الي فشل ٢٠ مرة يعني لازم نفكر في حل جديد يقلك لا الي نعرفه احسن من الي منعرفوش ! 
٥-الفرديه انا ثم انا ثم انا و مدام المشكلة مش مشكلتي يبقى اقفل بابي و انام ! استنى بقى يا كبير لما المشكله تقع على راسك ! 
عرفت ليه انت مباركي حتى و انت مع الثورة! 
اخيرا اعتذر منك والدي اشق عليك و لكن اسفه جيلكم اختار الصمت و جيلنا اختار الصراخ و لن نتصالح حتى نتعلم كلانا الكلام بهدوء ! 
صمتكم اضاع البلاد و صراخنا جعل بيننا فجوة تصل للعداء! 


No comments:

Post a Comment

Note: Only a member of this blog may post a comment.